مؤسسة خليفة.. واجهة النشاط الاستخباراتي والعسكري الإماراتي في سقطرى

     
قشن برس             عدد المشاهدات : 186 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مؤسسة خليفة.. واجهة النشاط الاستخباراتي والعسكري الإماراتي في سقطرى

 

منذ دخولها أرخبيل سقطرى تحت غطاء العمل الإنساني، كثّفت مؤسسة خليفة الإماراتية نشاطها لتثبيت حضور استخباراتي وعسكري يخدم أجندات أبوظبي وحلفائها الدوليين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وإسرائيل.

تزامن ذلك التحوّل مع إجراءات ميدانية هدفت إلى تأمين النفوذ داخل الجزيرة، شملت تجنيد شبكات محلية لرصد المجتمعات والقيادات السياسية، وتركيب كاميرات مراقبة في منشآت عامة تخضع لإدارة المؤسسة، كـ”مستشفى خليفة”، إلى جانب فرض عناصر موالية على منافذ استراتيجية، منها المطار والميناء، تحت مبررات لوجستية وإنسانية.

تخرج دفعة ما يسمى بالقوات المسلحة الجنوبية المدعومة إماراتيًا لتثبيت وجودها

 

وارتبطت هذه التحركات بجهاز الأمن القومي الإماراتي، عبر واجهات مدنية أبرزها شركة “المثلث الشرقي القابضة”، التي تولّت عمليات تغلغل أمني داخل الجزيرة.

في السياق ذاته، حوّلت مؤسسة خليفة موقع سقطرى كقاعدة استخباراتية متقدمة، مستغلة موقع الأرخبيل الحيوي في المحيط الهندي. وشملت الأنشطة:

– نصب معدات اتصالات وتجسس في مرتفعات مطلّة على البحر.

– تسيير طائرات استطلاع دون طيار من قواعد سرية.

– استقدام خبراء من شركات أمنية خاصة تعمل بالتنسيق مع الموساد الإسرائيلي والـCIA الأمريكي.

وترافق ذلك مع إنشاء بنية تحتية استخبارية تحت غطاء مشاريع مدنية، منها مراكز اتصالات وأبراج بث، بينما ظل الهدف الحقيقي يتمثل في ترسيخ المنصة الأمنية الإماراتية في الجزيرة.

وتشير تقارير دولية إلى وجود تنسيق واسع بين الإمارات، والموساد الإسرائيلي، وقيادة AFRICOM الأمريكية، ركز على مراقبة التحركات الإيرانية في باب المندب، ورصد النفوذ الصيني المتنامي في المحيط الهندي، والتجسس على الممرات البحرية التي تمر عبرها ثلث تجارة العالم.

على الأرض، شُيّد مركز عمليات مشترك في مناطق جبلية بسقطرى، بإشراف إماراتي وحماية عناصر من المجلس الانتقالي الجنوبي.

وفي إطار عسكرة الجزيرة، تحوّلت مؤسسة خليفة إلى واجهة لعبور القوات الإماراتية، حيث أُنشئت مطارات عسكرية في عبدالكوري وسمحة، إلى جانب أرصفة مخصصة للسفن الحربية. كما جرى بناء معسكرات وتحصينات على السواحل وفي المرتفعات، وتجنيد ميليشيات محلية تحت لافتات خدمية وأمنية تخضع لقيادة ضباط إماراتيين.

إنشاء مهبط للطائرات في جزيرة عبد الكوري باليمن. وكالة أسوشيتد برس

 

وقد ساهم هذا التمدد العسكري في تقويض السيادة اليمنية، وعزل القوات الشرعية عن مراكز القرار، خاصة بعد دعم الإمارات لانقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي على السلطات المحلية في سقطرى عام 2020، ما جعل الأرخبيل ساحة نفوذ شبه مستقل تخضع لإدارة أمنية وعسكرية إماراتية مباشرة.

المصدر : سقطرى برس

 

 

 


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

طرد السفير الإيراني يشعل الصراع السياسي في لبنان.. وبري في مواجهة الضغوط

حشد نت | 585 قراءة 

تحذيرات من أمطار رعدية واضطراب البحر وتوجيهات برفع مستوى الجاهزية

حشد نت | 558 قراءة 

إيران تفاجئ ترامب وترسل له هدية خاصة عبر باكستان اعتبرها ”بادرة حسن نية”!.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 434 قراءة 

زلزال (الإقامة الجبرية) لوفد الانتقالي مجددا!

موقع الأول | 428 قراءة 

الفريق محمود الصبيحي يرفع علم اليمن وتوجيهات حاسمة في عدن

كريتر سكاي | 414 قراءة 

ناطق المقاومة الوطنية: الحوثيون أداة إيرانية.. والتهديدات للسعودية تكشف حقيقة الدور

حشد نت | 360 قراءة 

صحفي جنوبي بارز يدّعي أنه المهدي المنتظر .. ما قصته؟

الوطن العدنية | 336 قراءة 

يمطروننا غدرا..ويمطرنا الله غيثا

عدن توداي | 320 قراءة 

الحوثيون يعلنون استعدادهم للسيطرة على مضيق باب المندب

الموقع بوست | 294 قراءة 

إيران تعلن رسميا ردها على المقترح الأمريكي لوقف الحرب.. ماذا تضمن؟

المشهد اليمني | 290 قراءة