العليمي يستنفر أجهزته ويكشف مخططا غامضا.. من يدبّر الانفجار القادم في عدن؟

     
مساحة نت             عدد المشاهدات : 886 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
العليمي يستنفر أجهزته ويكشف مخططا غامضا.. من يدبّر الانفجار القادم في عدن؟

في تطور ينذر بانفجار سياسي وأمني وشيك، عقد رئيس المجلس الرئاسي اليمني الموالي للسعودية، رشاد العليمي، اجتماعًا طارئًا هو الثاني خلال أقل من أسبوع مع قيادات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، وسط تصاعد التوترات في عدن، وغياب لافت لرئيس جهاز أمن الدولة عمار صالح عن الحضور، ما أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة التهديدات التي تواجه رأس السلطة.

العليمي، وخلال الاجتماع الأخير، أطلق إنذارًا عالي المستوى بشأن ما وصفه بـ"مخططات للفوضى والاغتيالات" داخل المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومته، مطالبًا برفع الجاهزية القصوى. وبينما ألقى باللوم مجددًا على تعاون محتمل بين "الحوثيين وبعض القوى المحلية"، تشير الوقائع والتحركات المتسارعة على الأرض إلى أن التهديد الأكبر قد لا يأتي من صنعاء بل من داخل عدن نفسها، وبالتحديد من التيارات الموالية للإمارات.

وبعد ساعات فقط من اجتماعه، أصدرت السعودية قرارًا بإخلاء مواقع "قوات العاصفة"، أحد أبرز التشكيلات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والمدعومة إماراتيًا، من محيط قصر المعاشيق، المقر الرئاسي للعليمي في عدن. هذا القرار فُسّر على أنه محاولة سعودية لعزل العليمي عن قبضة الزبيدي وقطع نفوذ الإمارات داخل العاصمة المؤقتة.

في السياق ذاته، يستعد العليمي لإجراء سلسلة تغييرات أمنية، أبرزها إقالة مصلح الذرحاني، مدير أمن مديرية دار سعد والمسؤول عن البوابة الشمالية لعدن، ضمن خطة أوسع لإنهاء سطوة الانتقالي على المدينة.

لكن خلف هذه التحركات العنيفة والمباغتة، تتردد تساؤلات خطيرة: هل وصل الخلاف الإماراتي–السعودي إلى مستوى التفكير في تصفية العليمي؟ خصوصًا في ظل معطيات تؤكد أن التيار الإماراتي داخل المجلس الرئاسي، بقيادة الزبيدي وبدعم من العرادة وطارق صالح، دفع مؤخرًا نحو تحالف للإطاحة بالعليمي كليًا، قبل أن يتراجع طارق تحت ضغوط وساطة قادها سلطان البركاني.

أما استبعاد عمار صالح من الاجتماع الأمني، رغم أنه المعيّن من العليمي نفسه، فيكشف حجم الانقسام داخل الأجهزة، ويعزز الروايات التي ترى أن التهديد باغتيال العليمي لم يعد مجرّد شائعة، بل احتمال فعلي يتم الترتيب له، ربما بأيادٍ جنوبية هذه المرة.

ما يحدث في عدن لم يعد مجرد صراع نفوذ بين الانتقالي والحكومة، بل معركة بقاء سياسي مفتوحة على كل السيناريوهات، أخطرها اغتيال الرجل الأول في الرئاسة اليمنية.

المصدر

مساحة نت ـ رزق أحمد


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:محاولة اغتيال هذه الشخصية الليلة

كريتر سكاي | 735 قراءة 

تحذيرات من أمطار رعدية واضطراب البحر وتوجيهات برفع مستوى الجاهزية

حشد نت | 623 قراءة 

إيران تفاجئ ترامب وترسل له هدية خاصة عبر باكستان اعتبرها ”بادرة حسن نية”!.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 610 قراءة 

الفريق محمود الصبيحي يرفع علم اليمن وتوجيهات حاسمة في عدن

كريتر سكاي | 567 قراءة 

عاجل.. السعودية تعلن اتخاذ قرارات تاريخية 

موقع الأول | 521 قراءة 

السعودية تفاجيء المقيمين اليمنيين بقرار حاسم والتنفيذ بشكل فوري

المشهد اليمني | 504 قراءة 

زعيم جماعة الحوثي يعد بمبادلة إيران الوفاء بالوفاء ويشن هجومًا واسعًا على السعودية

يمن ديلي نيوز | 394 قراءة 

ناطق المقاومة الوطنية: الحوثيون أداة إيرانية.. والتهديدات للسعودية تكشف حقيقة الدور

حشد نت | 392 قراءة 

تحرك أمني لافت في معاشيق.. ماذا دار بين الصبيحي وشلال شايع؟

عدن الغد | 342 قراءة 

بيان ناري من الانتقالي الجنوبي يكشف خفايا «الوصاية المفروضة» على عدن

جنوب العرب | 313 قراءة