تفاصيل تُنشر للمرة الأولى... الكشف عن عملية نوعية أودت بحياة 37 ضابطًا وجنديًا أمريكيًا

     
جهينة يمن             عدد المشاهدات : 152 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تفاصيل تُنشر للمرة الأولى... الكشف عن عملية نوعية أودت بحياة 37 ضابطًا وجنديًا أمريكيًا

لقي 37 ضابط وجندي أمريكي مصرعهم واصيب 21 آخرين إصابات مختلفة، وجميعهم من مشاة البحرية الأمريكية ( المارينز ) أثر توجيه صواريخ عراقية أصابت فرقاطة أمريكية متمركزة في الخليج، واندلعت فيها النيران.

الضربة الموجعة وقعت خلال الحرب الإيرانية _ العراقية، وتحديدا في 17 مايو 1987، ونفذها الطيار العراقي" طارق عبد اللطيف السعدون" وهو طيار حربي برتبة مقدم،، وقد اعترف بأن الصواريخ التي أطلقها على الفرقاطة الأمريكية كانت ضربة خاطئة، إذ أعتقد انها ناقلة نفط إيرانية كونها كانت متواجدة في المنطقة التي أعلن العراق انها منطقة محظورة.

ورغم ذلك فلم تجرؤ الإدارة الأمريكية على المطالبة بتسليم الطيار للتحقيق معه، وحتى حين ارسلت وزارة الدفاع الأمريكية طلبا للحكومة العراقية باستقبال فريق أمريكي للتحدث مع الطيار تم رفض الطلب مما اشعر الأمريكيين بالاحباط، فقد اكتفت الحكومة العراقية بالاعتذار وقدمت مبلغ كبير من المال للجانب الأمريكي لتعويض عائلات الضحايا.

ولأن الإدارة الأمريكية كان عليها ان تفعل شيء لتغطية هذه الفضيحة التي تسببت في مجزرة مروعة، وراح ضحيتها 58 من جنود البحرية الأمريكية بين قتيل وجريح لذلك كان لابد لها ان تبحث عن كبش فداء، فوقع الاختيار على "غلين بريندل" قائد الفرقاطة الأمريكية "ستارك"، حيث وجهت له تهمة تجاهل التحذيرات، وعدم تشغيل نظام المدفعية المضادة للطائرات "فولكان فالانكس" في الوقت المناسب، وعدم اتخاذ إجراءات لإسقاط الصاروخين اللذين أطلقا فتمت تنحيته عن القيادة وتوبيخه كتابيا، وإنهاء عمله في البحرية الأمريكية بتقاعده في عام 1990.

اما مصير الطيار العراقي الذي نفذ الهجوم، فإن الرواية الرسمية العراقية ذكرت أن الطيار أخطأ واعتقد أنها ناقلة نفط إيرانية نظرا لأنها كانت تبحر قرب منطقة الحظر التي فرضها العراق، وقد اعتذرت الحكومة العراقية، ودفعت تعويضات إجمالية بقيمة 400 مليون دولار.

أما الرواية الأمريكية، فقد ذكر مسؤولون أمريكيون وقتها بأن قائد الطائرة الحربية العراقية لم يتصرف بأوامر من حكومته، وزعموا أنه أعدم، فيما نُقل عن ضابط في سلاح الجو العراقي نفيه لهذا الأمر، والحقيقة ان مصير الطيار كان كارثيا، فقد ذكرت مصادر عراقية أن المقدم طيار طارق عبد اللطيف السعدون اغتيل من قبل مجهولين أطلقوا عليه 7 رصاصات أثناء توجهه من قاعدته الجوية إلى بيته، وحدث ذلك في 3 يونيو 1987، أي بعد الهجوم على ستارك بسبعة عشر يوما.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار جمهوري بترقية وتعيين طارق بهذا المنصب

نيوز لاين | 819 قراءة 

قرار مرتقب لمعاقبة ” هاني بن بريك” وترحيله من الإمارات

نيوز لاين | 547 قراءة 

تصريح عسكري سعودي ناري بشان اعلان الانتقالي التصعيد بعدن

كريتر سكاي | 507 قراءة 

هجوم حوثي جديد على ‘‘إسرائيل’’.. وإعلان لجيش الاحتلال

المشهد اليمني | 341 قراءة 

آلة غامضة تجوب شوارع صنعاء وتثير فضول المواطنين

كريتر سكاي | 274 قراءة 

مقتل الداعري برصاص نجل شقيقته

كريتر سكاي | 236 قراءة 

محافظ حضرموت يقوم بإجراء صادم بحق لواء بارشيد

كريتر سكاي | 224 قراءة 

محلل سياسي سعودي: المرحلة تتطلب مقاربة مختلفة بعيداً عن خياري الانفصال أو الوحدة القديمة

عدن الغد | 224 قراءة 

قرار بفصل مئات الجنود في حضرموت ضمن مساعي إعادة تنظيم القوات

بوابتي | 222 قراءة 

عاجل: مداهمة مبنى حكومي بارز واعتقال موظفة في عدن

كريتر سكاي | 196 قراءة