الكلمة التي وحدت اليمن.. إتحاد الأدباء والكُتّاب وذاكرة المجد الخالد

     
اليمن الاتحادي             عدد المشاهدات : 419 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الكلمة التي وحدت اليمن.. إتحاد الأدباء والكُتّاب وذاكرة المجد الخالد

تقرير/ بشرى العامري :

في البدء كانت الكلمة، وفي كل خطوة نحو النور يكون الحرف الوضاء مفتتح الحكايات، وفي مسارات الوحدة اليمنية الخالدة كانت الخطوة الوحدوية الأولى نابعة من دوحة الكلمة، حيث رسخت أولى مداميك وحدة الوطن من خلال وحدة مبدعيه وأدباءه. فقد شكل إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أول المؤسسات اليمنية التي جسدت واقع الوحدة قولاً وفعلاً بإعلان أدباء اليمن تأسيس اتحادهم في 13 مايو 1971 كأول مؤسسة موحدة يمنيَّاً في عهد التشطير، وأسهم في تأسيسه نُخبة من أدباء وكُتّاب ومثقفي اليمن من مختلف المحافظات ممن كان لهم دوراً واضحاً ومؤثراً في ترسيخ الوعي الوحدوي وتأسيس مؤسسة كان لها صولتها وجولتها في إعادة الإعتبار لثقافة اليمن الواحد خلال التشطير، بل كان لها إسهامها وتأثيرها على صناعة القرار السياسي في الشطرين آنذاك وصولاً إلى تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، وعقب تلك المرحلة بقيت هذه المؤسسة تؤدي دوراً لا يمكن التقليل من تأثيره الوطني.

وقد رأس أول هيئة لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الشاعر الكبير عبدالله البردوني، وكان معه الأمين العام الشاعر عبدالله فاضل فارع.

ثم عاش الإتحاد فترة ازدهاره مع الأمين العام الراحل عمر الجاوي الذي عُرف بتعزيز حضور الاتحاد عربيا ودوليا.

وتعاقب على رئاسة الاتحاد رموزٌ وطنية شهيرة مثل عبدالله البردوني ويوسف الشحاري ومحمد الربادي وعبدالله البار وأحمد قاسم دماج.

وكانوا كوكبة النضال السياسي في صدارة الإتحاد دوما.

وفي الذكرى الرابعة والخمسين لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ومعها الذكرى الخامسة والثلاثون لتحقيق الوحدة اليمنيةالخالدة، هذه الذكرى التي تأتي هي الأخرى في مرحلة هامة،

تؤكد على أهمية دور الكلمة الصادقة في الدفاع عن الوطن وصون وحدته واستقراره، ووقف التشظي المجتمعي وإيقاف خطوات الإنقسام الحاد الذي جاء بسبب بروز مشروع عودة الإمامة البغيضة وخطاب الكراهية والتشظي الذي رفعته جماعات التمرد الحوثية.

هذا الخطاب الحوثي الداعي لتمزيق المجتمع، وخلق العنصرية المميتة.

يجعل تسليط الضوء على دور رواد الكلمة وأرباب القلم من الأدباء والكتاب اليمنيين أمراً ضروريا، لنعيد الدور الملهم لهذه المجموعة التي حافظت على وجدان الناس.

 وكانت أولى فئات الشعب الأبي الذي صنع أهم صور المجد اليماني المتمثل في إعادة الوحدة اليمنية الخالدة في ٢٢ مايو ١٩٩٠.

لنتذكر اليوم أنه سبق إنجاز هذا المجد، نضال شاق وعطاء صادق لكوكبة الإبداع من مفكري وادباء اليمن من كل مدنه المختلفة، حيث صنعوا أول مؤسسة موحدة يمنياً وهي إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في مايو ١٩٧١.

لتبقى الكلمة ودورها الصادق دوماً نبراس الحرية والخلاص لكل أمة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

السعودية تدعو مواطنيها لمغادرة هذه الدولة العربية فورًا

المشهد اليمني | 709 قراءة 

الأرصاد تحذر: أحداث جوية غير متوقعة تضرب هذه المناطق

حشد نت | 474 قراءة 

الكشف عن جريمة مروعة ارتكبها اكبر قيادات الانتقالي العسكرية في عدن

كريتر سكاي | 371 قراءة 

فلكي يحذر هذه المحافظات من أمطار ليلية غزيرة خلال الساعات القادمة

نيوز لاين | 371 قراءة 

فضيحة تاريخية لم تحدث من قبل.. اعتقال مواطن بسبب افطاره لكبدة اول ايام العيد في صنعاء

كريتر سكاي | 343 قراءة 

من هو الجندي الذي وقف ثابت امام عناصر الانتقالي التي استفزته لاطلاق النار عليها في عدن الا انه تعامل باحترام كبير

كريتر سكاي | 288 قراءة 

عاجل: انقلاب دينة محملة بالقات

كريتر سكاي | 284 قراءة 

تعيين قائد جديد لمحور سبأ في مأرب ضمن تغييرات عسكرية داخل قوات العمالقة

موقع الجنوب اليمني | 275 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني ينفذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل ودول الخليج

عدن أوبزيرفر | 262 قراءة 

الناشطة عفراء حريري تؤكد: منتجع الفيل ملكية خاصة وأُعيد لملاكه بحكم قضائي

عدن الغد | 233 قراءة