تركت حذاءها كشاهد على الجوع والألم.. حكاية انتحار سعيدة في تعز تبكي الحجر وتدمي قلوب اليمنيين

     
يمن فويس             عدد المشاهدات : 348 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تركت حذاءها كشاهد على الجوع والألم.. حكاية انتحار سعيدة في تعز تبكي الحجر وتدمي قلوب اليمنيين

 

شهدت إحدى قرى مديرية موزع بمحافظة تعز، قصة مؤلمة ادرفت دموع المواطنين اليمنيين في المنطقة، وتوقف الزمن عند لحظة انتحار امرأة في العقد الرابع من عمرها تدعى "سعيدة"، بطريقة نزفت قلوب أقاربها واحبابها دما وقهرا وألما على رحيلها الذي كان سببه تفاقم معاناتها مع ضنك العيش جراء الأزمات المتواصلة التي عصفت بالبلاد، وتحديدا منذ انقلاب المليشيات الحوثية الغاشم على الدولة. 

 

 

 

 

 

"سعيدة" التي كانت تبحث عن نصيب من اسمها في حياتها، لكنها واجهت الكثير من الصدمات التي ارهقتها، لكي تعيل أولادها السبعة لوحدها، بعد فقدان والدهم منذ سنوات.

 

 

ووفقًا لمصادر محلية، فإن "سعيدة" واجهت العديد من التحديات التي رافقتها بحثا عن توفير لقمة العيش لاطفالها السبعة (أربعة منهم مبتلون بضمور في الأطراف السفلية ، لا يقوون على المشي ، ولا يملكون كرسياً متحركاً أو حتى وسادة تليق بألآمهم)، فقد واجهت وحدها أوجاع الفقر والعجز ، حيث كانت تسكن في كوخاً من القش.

 

 

المصادر أوضحت بأن سعيدة كانت تخرج في كل صباح ، إلى الطرقات المجاورة بحثاً عن لقمة ، عن ما يسدّ جوع صغارها ، عن أي فرصة عمل ، حتى لو كانت ثقيلة على جسدها المريض المنهك، ولم تكن تسأل الكثير ، بل كانت تريد فقط أن تعيش هي وأطفالها بكرامة كبني الإنسان.

 

 

وبالرغم من تجاهل المنظمات الإنسانية والسلطات المحلية ولا حتى جارا لها كلّف نفسه على طرق بابها ليتفاقد حالها، إلا أنها ظلت تقاوم بهدف العيش بكرامة ولم تتنازل لأحد من أجل إنقاذها، بل كانت تقاوم بصمت ، وتنهار يوماً بعد يوم ، حتى لم يبقى فيها ما يكفي لمواجهة الحياة، بحسب ذات المصادر. 

 

 

 

تفاصيل عملية الانتحار

 

 

وفي صباحٍ مختلف ، صامتٍ أكثر من العادة، غابت سعيدة، ولم تكن في الطرقات ، ولا أمام الكوخ الصغير، حيث أوضح جيران سعيدة انهم وجدوا حذاءها على حافة بئر مهجورة، مشيرين إلى انهم وجدوا حذاء نسائي قديم ( بالعامية شنبل) عليه قطرات ماء متناثرة، مؤكدين انهم سمعوا صدى حزين في عمق البئر، حينها ادركوا ان سعيدة قد قررت ان تكتب نهايتها ، مودعة عالماً لم ينصفها او يلتف إليها ، ولا منحها حتى حق الشكوى.

 

 

المصادر أوضحت بأن سعيدة قفزت إلى أعماق البئر بعدما أثقلها اليأس ، وتركت أبناءها المعاقين في كوخ من قش ، يواجهون مصيراً أكثر قسوة من الجوع والفقر والغياب.

 

وأكدت نفس المصادر ان الأطفال لازالوا في الكوخ وحدهم ، بلا معيل ، ولا خبز ، ولا دواء ، ولا حتى حضن أم يدفئ عجزهم.

 

 

وأشارت المصادر إلى ان قصة سعيدة ليست الأولى في وطن يغرق بين الأحزان ، لكنها تعد تذكيرا قاسياً بأن هناك من يموتون في صمت، في ظل غياب منظمات حقوق الإنسان والسلطات الحكومية في تأذية واجباتهم تجاه المواطنين.

 

 

ناشطون وإعلاميون يمنيون أطلقوا مناشادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي ومنصات البث المباشر، إلى كل من يستطيع ان يمد يده لمساعدة الأطفال الذين لازالوا دون معيل يوفر لهم الغذاء وكل ما يحتاجونه من علاج لمرضهم.

 

 

يذكر ان هناك العديد من الأرواح في المحافظات اليمنية تجابه الحياة الصعبة مثل سعيدة لا تتحدث عن واقعها، فالبحث عنهم بات ضروريا ومساعدتهم أصبح أمرا أكثر أهمية، فالتحرك للبحث عنهم أمر في بالغ الأهمية، قبل أن يتركوا احذيتهم على حافة الهاوية، ولنا في سعيدة مثال.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:حديث سعودي خطير عن محاولة هبوط جوي عسكري في اليمن

كريتر سكاي | 846 قراءة 

صدمة للحوثيين.. قرار دولي يقلب موازين الحرب في اليمن!

المشهد اليمني | 742 قراءة 

اول تحرك امني عقب قمع الانتقالي فعالية تؤيد السعودية

كريتر سكاي | 596 قراءة 

عاجل:ياسين سعيد نعمان يكشف عن امر خطير

كريتر سكاي | 559 قراءة 

الشلفي يؤكد تصدي القوات الحكومية لمحاولة إنزال جوي في جزيرة ميون

الموقع بوست | 395 قراءة 

عقار مخدر يعرض الفتيات للاغتصاب.. و الداخلية توضح

الوطن العدنية | 373 قراءة 

الفريق طارق صالح: حربنا ضد الحوثي ليست وليدة اللحظة.. والنصر هدفنا الثابت

حشد نت | 372 قراءة 

مفاجأة مدوية.. منافس الزبيدي الأول يغادر فجأة إلى الرياض.. ماذا يخطط لـ ”عيدروس”؟

المشهد اليمني | 368 قراءة 

اندلاع اشتباكات مسلحة وسقوط ضحايا.

كريتر سكاي | 298 قراءة 

سياسي حضرمي: يدعو لتسليم الملف الأمني في عدن والمكلا لقوات الطوارئ

شمسان بوست | 287 قراءة