هتفنا للحقوق.. فردّت علينا البنادق

     
عدن حرة             عدد المشاهدات : 230 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هتفنا للحقوق.. فردّت علينا البنادق

ياسر محمد الأعسم

ذهبنا إلى الساحة، ومنذ مغادرتنا لها ونحن نحاول أن نكتب مشاعرنا وموقفنا.

- كتبنا ومسحنا.. أفكارنا المشتتة تسيطر على وعينا وتبعثر لغتنا، والحروف بالكاد تزحف على السطور.

- خرجنا إلى الساحة لننتزع حقوقنا، وعدنا ببيان من الأجهزة الأمنية يمنع خروجنا مرة أخرى.

- نعتقد أنهم أغلقوا الباب واستراحوا..!.

- لسنا متأكدين ممن صنعوا الفوضى، ولكننا نشعر أنهم كانوا يتربصون بخروجنا، يبحثون عن سبب، وينتظرون غلطة.

- لا نستبعد أن يكون بيننا مندسون، ولكننا رأينا كثيراً من الشرفاء يقفون مرهقين من واقعهم، متذمرين من معاناتهم، أكتافهم وضمائرهم تسند بعضهم بعضاً.

- دخلنا الساحة مبكراً، كانت الساعة الرابعة، والحضور ضعيف، وبدأ الناس يتوافدون ببطء، وبمرور الوقت امتلأ الحيز أمام المنصة.

- وكثيرون كانوا يقفون في أطراف المكان، يراقبون من بعيد، ومنهم من احتمى من حرارة الشمس في ظل المباني.

- المراقب للوضع سيدرك من أول لحظة أن الساحة منقسمة إلى ثلاثة فرق:

- فريق العَلَم.

- فريق النَدَم.

- وفريق "النظرة الشرعية".

- ما يثير حزننا ويؤلمنا أن معاناتهم جميعاً واحدة، ووجوههم كالحة ومتعبة، وربما فريق العلم كان أكثرهم بؤساً.

- كان فريقا العلم والندم يتزاحمان تحت المنصة ويتبارزان بهتافاتهم، يتصادمان مرة ويتفرقان أخرى، في مشهد يثير الحسرة وسخرية أصحاب "النظرة الشرعية".

- المنظمون الشباب تتلعثم أصواتهم فوق المنصة، تحاصرهم الحيرة والتهم، يقذفهم سخط الحشد، وترشق رؤوسهم بقناني الماء.

- كانت مسألة وقت، والفوضى قادمة، وقد انفضت الوقفة باشتباك وإطلاق رصاص.

- نؤكد انضباط أفراد الأمن وحرصهم على سلامة الجميع، ولكن المؤسف أن هناك من هو عدو نفسه، كما نشعر أن هناك جهات كانت تريد للوقفة أن تفشل، وأن تغتال الانتفاضة في مهدها قبل أن تصبح طوفاناً يقتلعهم.

- لا تأمن الدولة وإن كانت رماداً.. حرشوا بين الشعب حتى انفجرت، وقد انتصروا وخسرنا.

# نقطة، ومن بداية السطر:

- العلم ليس مجرد "خرقة"، بل نسيج من دماء وكرامة، وفي ظله قدنا حراكنا وخضنا أشرف المعارك.

- ولكن عندما يتحول إلى مصدر ابتزاز ومظلة تحمي رؤوس الفساد، فلا بأس أن ننحيه جانباً في رسالة صريحة ترفض مواقفهم وممارساتهم الانتهازية.

- كلنا جنوبيون، ولم يكن في الساحة سوانا، فلا نزايد على بعضنا، فلو خرج الشهداء من قبورهم، لبصقوا في وجوهنا ووجوه قياداتنا.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:وزير الدفاع يعلن موقفه من طرد مئات الجنود المنتمين لردفان والضالع ويافع من لواء بارشيد بحضرموت

كريتر سكاي | 727 قراءة 

الإمارات تفاجئ ”عيدروس الزُبيدي” بتغيير إسمه وتمنحه لقب جديد

المشهد اليمني | 640 قراءة 

جسر جوي عسكري مستمر بين باكستان والسعودية يتزامن مع تحركات عسكرية على الحدود اليمنية

موقع الجنوب اليمني | 521 قراءة 

شاهد صورة لنساء يمنيات في فترة الثمانيات ماذا يرتدين من ثياب ؟

يمن فويس | 488 قراءة 

مستشار محمد بن زايد يعترف: القوات المدعومة إماراتياً ارتكبت ”كارثة” في اليمن وهذه عواقبها!

المشهد اليمني | 474 قراءة 

وزير الدفاع اليمني يتحدث عن توحيد مرتبات الجيش ويؤكد على تمكين السلطات المحلية لإدارة القرار العسكري

بران برس | 469 قراءة 

الكويت تؤكد حقها الكامل في الدفاع عن النفس ضد الاعتداءات من العراق

حشد نت | 468 قراءة 

مستشار الرئيس الإماراتي :عيدروس الزبيدي استفز السعودية وارتكب خطأ فادحا في حضرموت والمهرة

كريتر سكاي | 444 قراءة 

عاجل: مقتل البركاني أثناء صلح بين طرفين متخاصمين

كريتر سكاي | 443 قراءة 

مصرع 7 قيادات حوثية بغارات أمريكية

نافذة اليمن | 344 قراءة