من قلب ساحة العروض: حرائر عدن يكسرن حاجز الصمت ويشعلن جمعة الغضب الثانية (صور+فيديو)

     
الجنوب فويس             عدد المشاهدات : 726 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
من قلب ساحة العروض: حرائر عدن يكسرن حاجز الصمت ويشعلن جمعة الغضب الثانية (صور+فيديو)

تقرير خاص – الجنوب ڤويس

عدن – الجمعة ليست ككل جمعة، وعدن ليست كأي مدينة.

هنا، حيث تتخثر الكرامة في شرايين الغضب، خرجت نساء عدن من بيوتهنّ لا لأداء صلاة، ولا لحضور فعالية، بل ليصنعن صفعةً في وجه من باعوا المدينة في مزاد التحالفات والمناصب والحقائب.

“الوقفة الثانية”؟ لا، بل هي الضربة الأولى في صدر العار السياسي.

نساء عدن لم يعدن يحتملن الانتظار في الظلام، ولا إرضاع الأطفال على وهج الشموع.

خرجت المدينة بوجهها الأنثوي القوي، خرجت حافية من الوهم، متخمة بالقهر، تقودها الأمهات، وتصرخ في شوارع خورمكسر:

“أين حكومتكم؟ أين كهرباؤكم؟ أين رواتبنا؟ أين هذا الوطن الذي وعدتمونا به؟”

في ساحة العروض، لم يكن الهتاف عادياً، كان يشبه وجع الجرح المفتوح، وكان في عيون النساء لهب لا يُشبه الحزن بل يُشبه الثورة.

عدن لم تعد مدينة، بل صارت كف امرأة تُلوّح في وجه الخيانة.

نساء وقفن اليوم وهنّ يدركن أن لا أحد سينقذهن، لا وزير ولا محافظ ولا قائد.

خرجت المرأة العدنية لتحمي بيتها من الانهيار، طفلها من الجوع، وجسدها من المرض.

فالرجل المسؤول، كما هو دائمًا، بين ابوظبي والرياض، يضع رجلاً على رجل ويعدّ التغريدات لا الفواتير!

منذ عشر سنوات وعدن تسير إلى الوراء، لأن صمت النساء كان ثقيلًا، أما اليوم فقد نطقن، ولا أحد يقدر على إيقاف الطوفان حين يبدأ من رحم الألم.

النساء طالبن بالكهرباء، لا بالرفاهية.

طالبن برواتب لا تذلّ، لا بعقود عمل في الخارج.

طالبن بتعليم محترم، لا بدروس خصوصية تُباع في العتمة.

طالبن بصحة لا يحتاج معها المريض أن يبيع عفش بيته ليحصل على علاج.

إنها وقفة نساء، لكنها بوزن ثورة شعب.

والمُخيف أن من يُفترض بهم أن يتحركوا، ما زالوا يكتفون بالمراقبة، وكأن الميدان بعيد، وكأن عدن ليست أمهم جميعًا!

وحدها النساء أنقذن كرامة هذه المدينة اليوم.

وحدهنّ من جرحن صمت الشارع، وقلن للحكومة:

“برع برع.. أنتم لا تستحقون عدن!”

عدن اليوم حمراء بالكرامة، والرصيف صار منبرًا، والنساء صاروا سيوفًا،

فهل يجرؤ أحد على مواجهتهن؟

وهل يجرؤ أحد على تجاهلهن؟

وإن لم يتحرك الأنتقالي والرئاسي بعد هذا اليوم، فليجهّزو أنفسهم لثالثة، لن تكون وقفة، بل زلزلة.

المدينة التي تقودها النساء لا تُهزم.

وعدن اليوم قررت أن تُحكم من ساحة لا من قاعة اجتماع.

وويلٌ لمن يستهين بصوت النساء، حين يكنّ آخر جدار لهذا الوطن المهزوم.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إيران تهدد بالسيطرة على السواحل الإماراتية والبحرينية

عدن أوبزيرفر | 554 قراءة 

تصعيد لافت في خطاب المشاط: تهديد مباشر للسعودية بـ”انتزاع الحقوق بالقوة”

عدن أوبزيرفر | 478 قراءة 

حقائق تُكشف: علي محسن يروي كواليس الساعات الأولى لانقلاب الحوثيين

نيوز لاين | 361 قراءة 

مصدر أمني يوضح حقيقة الانفجار الذي هز شمال عدن فجر اليوم

موقع الأول | 334 قراءة 

اختراق الأجواء السعودية وتدمير 33 طائرة وإعلان لوزارة الدفاع.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 315 قراءة 

انهيار مفاجئ في المعلا بعدن.. سقوط خمس بلكونات من عمارة سكنية يثير الذعر

شمسان بوست | 250 قراءة 

ايران تعلن عن "مفاجآت" مربكة !

العربي نيوز | 224 قراءة 

تفاصيل جديدة حول الشخص الذي أجبر خالد مقبل على تقديم بناته في صلح قبلي بذمار

نيوز لاين | 213 قراءة 

تهديد خطير يلوح في الأفق.. الحوثيون يكشفون قدرتهم على إغلاق باب المندب وتعطيل التجارة العالمية

شمسان بوست | 184 قراءة 

السنيدي: الجدل حول الصبيحي لا يستند إلى قانون.. ورفع العلم مسألة سيادية

عدن الغد | 176 قراءة