أول لقاء رسمي بين «السوداني» و«الشرع» في قطر

     
عدن حرة             عدد المشاهدات : 309 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أول لقاء رسمي بين «السوداني» و«الشرع» في قطر

العرب

للمرة الأولى، التقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفق ما أوردته وسائل الإعلام الرسمية في العراق وسوريا، اليوم الخميس.

ويأتي هذا اللقاء في ظل مرحلة من العلاقات المتحفظة بين بغداد ودمشق، وسط توقعات بأن يثير هذا التقارب حفيظة قوى سياسية وفصائل عراقية مدعومة من طهران، ترى في الخطوة خروجاً عن الخط التقليدي للتحالفات الإقليمية.

وتهدف الخطوة إلى إذابة الجليد وإعادة فتح قنوات التواصل وذلك في إطار المساعي لتعزيز الاستقرار الإقليمي خاصة وأن اللقاء يأتي بعد دعوة رسمية وجهها السوداني للشرع لحضور القمة العربية المرتقبة في بغداد، ما يعكس توجهاً واضحاً نحو فتح صفحة جديدة من العلاقات رغم التحفظات التي أبدتها بعض القوى الشيعية المدعومة من طهران وعدد من الفصائل المسلحة.

ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن على طول الحدود، وترسيخ حالة من التفاهم السياسي يمكن أن تساهم في تقليل التوترات في المنطقة.

وفي المقابل تواصل الفصائل المسلحة العراقية مع مؤيديها على شبكات التواصل الاجتماعي، استخدام خطاب شديد اللهجة ضد الرئيس السوري الانتقالي وتتحدث وسائل اعلام عن حالة من الانزعاج بسبب القرار الرسمي بتوجيه دعوة له لحضور القمة العربية.

وتلعب قطر حليفة الشرع دورا في الوساطات الإقليمية والدولية حيث تسعى للعب دور جديد في تقريب وجهات النظر بين السلطات العراقية والسورية.

ولم تذكر وكالة الأنباء العراقية، نقلا عن مصدر مقرّب من حكومة بغداد، متى حدث "اللقاء الثلاثي" خلال "الزيارة السريعة" التي جاءت "بسبب الأحداث المتسارعة التي شهدتها المنطقة وخاصة ما يجري في سوريا".

وأشارت إلى أن السوداني "جدّد إيضاح موقف العراق الثابت والمبدئي الداعي الى قيام عملية سياسية شاملة وحماية المكوّنات والتنوّع الاجتماعي والديني والوطني في سوريا".

وتلقت وسائل اعلام من مسؤول حكومي عراقي البيان الموجز نفسه.

وقال المصدر إن "النقاشات تطرّقت إلى فتح الحدود واستئناف التبادلات التجارية ودعوة إلى جامعة الدول العربية". وأكدت الرئاسة السورية في بيان اللقاء الذي قالت إنه تم "بوساطة كريمة" من قطر.

وشدد الرئيس السوري ورئيس الوزراء العراقي وفقا للبيان على "ضرورة احترام سيادة واستقلال البلدين ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي".

وفي الجانب الاقتصادي، بحثا "آليات تفعيل العلاقات التجارية، وتسهيل حركة البضائع والأفراد عبر المعابر الحدودية"، بحسب البيان.

وتتعامل بغداد بحذر مع دمشق منذ إطاحة بشار الأسد الذي كان حليفا وثيقا للحكومة في بغداد، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

لكن في وقت تستعدّ بغداد لاستضافة القمة العربية في منتصف مايو، أشار السوداني الأربعاء إلى أن بغداد وجّهت دعوة إلى الشرع للمشاركة.

وشدّد خلال اللقاء على ضرورة "أن تتخذ الحكومة السورية الجديدة خطوات عملية وجادة في محاربة داعش الإرهابي" في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الخبير في الشؤون الأمنية، محمد البصري، إن دعوة الشرع لحضور القمة العربية المقبلة في بغداد قد تثير ردود فعل شعبية، دون أن تصل إلى حد التصعيد العسكري من قبل الفصائل المسلحة موضحا في تصريح لموقع " بغداد اليوم" أن "تأكيد السوداني على توجيه الدعوة ، قد يُحدث موجة من التظاهرات أو الوقفات الاحتجاجية، تعبيراً عن الامتعاض الشعبي، خصوصاً في الأوساط التي تتحفظ على هذا التقارب".

وأضاف أن "الفصائل المسلحة لا تبدو في وارد التدخل المباشر في هذا الملف، لاسيما في ظل حالة التفاهم القائمة بينها وبين الحكومة، واستمرار المفاوضات بين الطرفين حول ملفات أمنية وسياسية متعددة" مشيرا إلى أن "رد الفعل الشعبي قد يتفاوت في شدته، ويتخذ أشكالاً مختلفة، من تظاهرات محدودة إلى بيانات استنكار تصدر عن قوى سياسية أو نواب، إلا أن سيناريو التصعيد العسكري غير مرجح في الوقت الراهن".

وأكد أن "الفصائل لم تُصدر حتى الآن أي موقف رسمي بشأن دعوة الشرع، لكن المؤشرات توحي بعدم رغبتها في كسر حالة التفاهم مع الحكومة أو الدخول في صدام معها".

وختم بالقول إن "أي تحول في موقف الفصائل سيُعلن بشكل واضح من خلال بيانات رسمية، تحدد طبيعة موقفها من الدعوة وسياقها السياسي في المرحلة المقبلة".

وفي منتصف مارس ، زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بغداد حيث أكّد أن حكومة دمشق تريد "تعزيز التبادل التجاري" مع العراق.

وذكّر مسؤولون عراقيون في الأشهر الأخيرة في جلسات مغلقة بأن الشرع شارك في القتال مع تنظيم القاعدة في العراق ضد القوات الأميركية وحلفائها وسُجن في البلد لسنوات إثر ذلك.

وبينما جاء الدعم الرئيسي للأسد من روسيا وإيران وحزب الله في لبنان، شاركت مجموعات مسلحة عراقية موالية لإيران في الدفاع عن نظامه خلال الحرب التي استمرت 13 عاما وأشعلتها حملته الدامية لإخماد الاحتجاجات الديمقراطية.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

النونو يقدم على قتل البركاني

كريتر سكاي | 567 قراءة 

خطر حوثي جديد سيصل إلى كل بيت في اليمن

نيوز لاين | 419 قراءة 

حراك دبلوماسي يمني واسع.. موافقة سعودية وأمريكية على سفراء جدد وتغييرات مرتقبة تشمل 21 عاصمة

عدن الحدث | 412 قراءة 

الإعلان عن قرار رئاسي بتعيين جديد في زير الدفاع

يمن فويس | 395 قراءة 

في تطور خطير..إيران تستهدف ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة

عدن أوبزيرفر | 318 قراءة 

ضغوط إيرانية لإجبار مليشيا الحوثي على هذه الخطوة الخطيرة

المشهد اليمني | 312 قراءة 

اشتباك لفظي بين قيادات جنوبية يفتح باب التساؤلات حول أسباب التوتر

نيوز لاين | 263 قراءة 

تحركات دبلوماسية واسعة… بن بريك يصل الرياض ضمن مسار سياسي جديد

نيوز لاين | 254 قراءة 

شاهد..ما هو مضيق هرمز وما سبب تسميته وماهي أهي أهميته الاقتصادية؟

الموقع بوست | 198 قراءة 

وزير الدفاع: لواء بارشيد لم يكن مع حضرموت منه إلا الاسم

الوطن العدنية | 167 قراءة