الجنوب اليمني | خاص
انتقد وكيل محافظة المهرة لشؤون الشباب، بدر كلشات، بشدة الطريقة التي يتم التعامل بها مع المحافظة، مؤكدًا أن “المهرة بتاريخها العريق وقبائلها الراسخة ليست ساحة للتجارب العابرة ولا تُدار بالمجاملات أو المشاريع المؤقتة”.
وفي سلسلة تغريدات عبر حسابه على منصة “إكس”، شدد كلشات على أن المهرة “أرض ترتكز على أعراف وتقاليد تحفظ أمنها واستقرارها، ولن يقبل أبناؤها أن يتحوّل أمنهم إلى ورقة تفاوض أو وسيلة لتحقيق مصالح ضيقة”.
وانتقد كلشات ما وصفه بـ “الغموض” الذي يكتنف الحديث عن “قوة مهرية”، معتبرًا إياه “إطارًا غامضًا يحركه أصحاب مصالح ضيقة، مما زاد من التباينات والخلافات داخل المحافظة، وخلق حالة من التوتر لا تخدم أمن المهرة ولا استقرارها”.
ودعا وكيل المحافظة السلطات المعنية إلى “إدارة هذا الملف بحكمة وشفافية، إذا كانت معنية حقًا بحفظ أمن المحافظة ومستقبل شبابها”. واقترح أن تبدأ هذه الإدارة الرشيدة “باختيار قيادة كفؤة، وتكليف ضباط مؤهلين بوضع معايير دقيقة لاختيار المنتسبين، مع ضمان التوزيع العادل والشراكة الحقيقية بين جميع المديريات لتعزيز الأمن والاستقرار”.
وعبّر كلشات عن قلقه من أن تتحول السلطة المحلية إلى مجرد منفذ “للتوجيهات التي تصلها من المركز، وكأنها نصوص مُلزمة لا تقبل المراجعة، دون اعتبار لخصوصية المهرة وواقعها”، مؤكدًا أن ذلك “يثير تساؤلات حول استقلالية القرار ومدى ارتباطه بمصلحة المحافظة وأبنائها”.
وختم وكيل المهرة لشؤون الشباب تغريداته برسالة واضحة مفادها أن “الحكمة تقتضي اتخاذ قرارات مدروسة في الوقت المناسب، قبل أن تتجه الأمور نحو مواقف يصعب التراجع عنها”.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news