ندد مثقفون وناشطون يمنيون، بفشل الأجهزة الأمنية بتعز، في ضبط عدد من المطلوبين أمنيًا بجرائم جنائية عديدة، وتفشي الجريمة في المحافظة.
وتأتي حملة التنديد الواسعة عقب جريمة مقتل والد الناشطة غدير الشرعبي، مساء الإثنين الماضي، على يد المدعو وليد كامل عبدالرقيب، والملقب بـ “وليد شلعه”. وذلك نتيجة قيام المجني عليه بمطالبة “شلعه” وأصحابه بالمغادرة من أمام بيته وعدم الإزعاج، حيث كانوا “مخزنين” يتناولوا القات هناك، وسرعان ما باشره بالرصاص الحي ليرديه قتيلًا أمام أطفاله وأسرته ويلوذ بالفرار.
وكالعادة هرب القاتل “شلعه”، المحسوب على أحد ألوية محور تعز العسكري، محور الشر والجريمة _كما تصفه المصادر_ وتؤكد أن مقراته تخفي الكثير من أصحاب السوابق والمجرمين.
فيما لا تزال جثة المجني عليه في ثلاجة الموتى بانتظار العدالة، وسط تعاطف شعبي كبير.
وتصدرت مأساة مقتل الشرعبي صفحات التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، بعد انتشار فيديو للحادثة، كانت أسرة المجني عليه قد تمكنت _رغم هول ما حدث_ من التقاطه وتوثيق الجريمة، ولاقى تفاعلًا كبيرًا.
لم تكن هذه الجريمة البشعة هي الأولى بتعز، بل هي واحدة من مئات الجرائم التي حدثت وتحدث في هذه المحافظة المنكوبة، ومع الأسف لن تكون الأخيرة طالما والقتلة هاربين من وجه العادلة، طلقاء مسنودون بالتواطؤ والعجز، الجناية الكبرى التي يرى متابعون اليوم أنها تستدعي مساءلة قيادتي “المحور” وإدارة الأمن بشأنها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news