الذكرى الحادية عشرة لمجزرة مخيم العزاء في سناح: جريمة إبادة جماعية لا تسقط بالتقادم

     
جنوب العرب             عدد المشاهدات : 177 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الذكرى الحادية عشرة لمجزرة مخيم العزاء في سناح: جريمة إبادة جماعية لا تسقط بالتقادم

في مثل هذا اليوم، الجمعة 27 ديسمبر 2013، شهدت محافظة الضالع جريمة مروعة ارتكبتها قوات جيش الاحتلال اليمني بقيادة المجرم عبدالله ضبعان، حيث استهدفت مخيم عزاء الشهيد فهمي محمد قاسم سناح في مجزرة دموية هزت ضمائر أبناء المجتمعين المحلي والدولي.

تم قصف مخيم العزاء، الذي كان يُقام في مدرسة سناح، بأربع قذائف مدفعية من دبابات جيش الاحتلال المتمركزة أمام مبنى المحافظة، وذلك بعد دقائق من وصول القائد المناضل شلال علي شائع، قائد الهبة الشعبية الجنوبية ورئيس مجلس الحراك السلمي في المحافظة، إلى داخل المخيم، و نجا المناضل شلال شائع بأعجوبة، حيث أصيب بشظايا طفيفة، بينما أسفر القصف عن استشهاد أكثر من 20 مدنيًا، معظمهم من الأطفال، وإصابة 30 آخرين بجروح خطيرة ،وتحولت أجساد الضحايا إلى أشلاء في مشهد مروع يندى له الجبين.

تأتي هذه المجزرة بعد أيام من الهزيمة العسكرية الأولى التي تكبدتها قوات الاحتلال في بلدة الجليلة على يد أبطال المقاومة الجنوبية بقيادة المناضل شلال علي شائع، حيث تكبدت قوات الاحتلال خسائر فادحة، ما دفعها إلى الانتقام بارتكاب هذه الجريمة البشعة في محاولة يائسة للقضاء على قيادة الثورة السلمية والمقاومة والهبة الشعبية الجنوبية، التي اندلعت بعد اغتيال الشهيد المقدم سعد بن حبريش في 12 ديسمبر 2013 بمحافظة حضرموت.

اجتاحت الهبة الشعبية الجنوبية محافظة الضالع تضامنًا مع أبناء حضرموت، وتزامن ذلك مع خروج مسيرات حاشدة وتطهير العديد من المرافق الحكومية في الضالع من قوات الاحتلال. ورغم محاولة الاحتلال قتل روح الثورة والمقاومة الجنوبية عبر هذه المجزرة، استمر الشعب الجنوبي في نضاله من أجل تحقيق الحرية والاستقلال.

اليوم، وبعد مرور أحد عشر عامًا على تلك الجريمة، لا تزال الذاكرة الحية لأبناء الضالع والجنوب تنبض بتفاصيل المجزرة، ويستمر الشعب في المطالبة بالعدالة من خلال المنظمات الحقوقية التي وثقت الجريمة وأكدت في وقت سابق اكتمال ملفها من جميع النواحي القانونية، مطالبة بتحويلها إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مرتكبيها.

كما وثقت عدسات وسائل الإعلام وشهود العيان والجرحى كافة التفاصيل التي تؤكد تورط قائد اللواء 33 مدرع، المجرم عبدالله ضبعان، في إعطاء الأوامر بتنفيذ قصف المخيم، ما يجعل هذه الجريمة واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية التي لا يمكن أن تسقط بالتقادم.

تظل مجزرة سناح مثالًا حيًا على وحشية الاحتلال اليمني، وتشكل ذكرى سنوية تؤكد عزم أبناء الجنوب على مواصلة درب الشهداء حتى استعادة دولتهم المستقلة كاملة السيادة ،و يطالبون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في محاسبة مرتكبي هذه الجرائم عبر محكمة الجنايات الدولية.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:محاولة اغتيال هذه الشخصية الليلة

كريتر سكاي | 767 قراءة 

إيران تفاجئ ترامب وترسل له هدية خاصة عبر باكستان اعتبرها ”بادرة حسن نية”!.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 630 قراءة 

عاجل.. السعودية تعلن اتخاذ قرارات تاريخية 

موقع الأول | 552 قراءة 

السعودية تفاجيء المقيمين اليمنيين بقرار حاسم والتنفيذ بشكل فوري

المشهد اليمني | 531 قراءة 

زعيم جماعة الحوثي يعد بمبادلة إيران الوفاء بالوفاء ويشن هجومًا واسعًا على السعودية

يمن ديلي نيوز | 408 قراءة 

ناطق المقاومة الوطنية: الحوثيون أداة إيرانية.. والتهديدات للسعودية تكشف حقيقة الدور

حشد نت | 401 قراءة 

تحرك أمني لافت في معاشيق.. ماذا دار بين الصبيحي وشلال شايع؟

عدن الغد | 377 قراءة 

غازي يكشف تفاصيل صادمة عن رجال ونساء وصرافين في قلب صنعاء ويتوعدهم بفيديو صادم

نافذة اليمن | 284 قراءة 

من تعز إلى المخا رحلة قصيرة تكشف اختلاف الدولة داخل الدولة

موقع الجنوب اليمني | 190 قراءة 

استنفار أمني واسع في تعز عقب عملية اغتيال غادرة.. تفاصيل

موقع الأول | 189 قراءة