العميد طاهر المحمدي.. نجمٌ مضيء في سماء المقاومة الشعبية والجيش الوطني

     
هنا عدن             عدد المشاهدات : 399 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
العميد طاهر المحمدي.. نجمٌ مضيء في سماء المقاومة الشعبية والجيش الوطني

في الذكرى السادسة لاستشهاد العميد طاهر حميد حميد المحمدي، نستذكر مسيرة قائدٍ حمل السلاح منذ اللحظة الأولى لانطلاق المقاومة الشعبية في مدينة تعز. كان من أوائل من انضموا إلى صفوفها، متحدياً ظروفاً قاسية ومواجهات غير متكافئة، حيث لم يمتلك المقاومون سوى أسلحة فردية وقاذفات "آر بي جي" تُتناقل بين الأحياء لإطلاق قذائفها ضد الآليات الثقيلة للميليشيا الانقلابية.

 

مربي

الرجال

قبل

أن

يكون

قائداً

 

عام 2015، وفي معسكر العند، كان العميد طاهر بين القيادات التي أوكلت إليها مهمة تدريب لواء عسكري تحت إشراف التحالف العربي. هناك، كان قائداً قريباً من جنوده، قائماً على غرس القيم العسكرية فيهم. 

 

يروي أحد الجنود: "كان القائد الذي لا تملّ من الحديث معه، قاسياً عندما تستدعي الضرورة ومربياً حين تكون الكلمة أبلغ من العقاب. كانت كل الطوابير تحت قيادته أشبه بدروسٍ في الشجاعة والانضباط، وكأننا أبناء تحت جناح أبٍ حنون وصارم في آنٍ واحد."

 

سيرة

محفورة

في

حقول

الألغام

لم يكن العميد طاهر قائداً من خلف الخطوط، بل كان في الخطوط الأمامية، متنقلاً بين جبهات تعز: الوازعية، الكدحة، حيفان، الصلو، الشقب، الاقروض، والمسراخ. هناك، كان يواجه الموت بيديه، مفككاً حقول الألغام التي زرعتها الميليشيا بوحشية. لم يكن مجرد قائدٍ يتبع الأوامر، بل كان مُعلِّماً وموجِّهاً، يدرب العشرات من أبناء تعز على التعامل مع هذه الأدوات القاتلة، مانحاً الحياة لأولئك الذين عانوا ويلات الحصار.

 

وفي أزيز الرصاص ودوي المدافع، بقي العميد طاهر المحمدي حاضراً، متنقلاً من جبهة إلى أخرى، حتى انتهت به رحلته البطولية في جبهة نهم. هناك، وبين حقول الموت، لقي ربه أثناء إشرافه على عملية لنزع الألغام، مهمة كُلّف بها من قبل رئاسة هيئة الأركان اليمنية.

 

قائدٌ

خلدته

المواقف

 

استشهاد العميد طاهر لم يكن نهايةً، بل بداية لإرثٍ خالد. كان طاهراً كما اسمه، رجلاً انحاز للشعب منذ اللحظة الأولى، مقاتلاً من أجل الدين والوطن والثورة والجمهورية. حمل سلاحه وواجَهَ بعزيمته ما بدا مستحيلاً، ليغيّر موازين معركةٍ غير متكافئة، فأسهم في ترجيح كفة المقاومة، وإلحاق هزائم مؤلمة بالمليشيات الانقلابية التي عجزت عن اختراق حصون تعز.

 

لقد كان العميد طاهر من مؤسسي الجيش الوطني، ورمزاً للوطنية والإخلاص. جاب كل الجبهات دون تمييز، مفككاً الألغام، مؤسساً لشعبة الهندسة العسكرية بمحور تعز، ومضحياً بنفسه ليبقى اليمن حراً مستقلاً. 

 

ذكرى

لا

تموت

 

ترك العميد طاهر وراءه درساً بليغاً لكل الأجيال: أن الوطن يستحق التضحية، وأن القيادة ليست رتبة عسكرية فحسب، بل فعلٌ يُخلد في سجلات الشرف. باسمه، تحيا قلوب اليمنيين، وبتضحياته، تبقى راية المقاومة خفاقةً، شاهدةً على بطولة لا تنطفئ. 


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

السعودية تدعو مواطنيها لمغادرة هذه الدولة العربية فورًا

المشهد اليمني | 631 قراءة 

الكشف عن جريمة مروعة ارتكبها اكبر قيادات الانتقالي العسكرية في عدن

كريتر سكاي | 312 قراءة 

فضيحة تاريخية لم تحدث من قبل.. اعتقال مواطن بسبب افطاره لكبدة اول ايام العيد في صنعاء

كريتر سكاي | 311 قراءة 

عاجل: انقلاب دينة محملة بالقات

كريتر سكاي | 262 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني ينفذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل ودول الخليج

عدن أوبزيرفر | 254 قراءة 

فلكي يحذر هذه المحافظات من أمطار ليلية غزيرة خلال الساعات القادمة

نيوز لاين | 241 قراءة 

تعيين قائد جديد لمحور سبأ في مأرب ضمن تغييرات عسكرية داخل قوات العمالقة

موقع الجنوب اليمني | 228 قراءة 

الناشطة عفراء حريري تؤكد: منتجع الفيل ملكية خاصة وأُعيد لملاكه بحكم قضائي

عدن الغد | 211 قراءة 

شاهد بالصور.. قطع الطريق الرابط بين تعز والمخا لهذا السبب

كريتر سكاي | 189 قراءة 

لقاء أمني هام يجمع الفريق الصبيحي واللواء شلال في معاشيق عدن

يمن فويس | 161 قراءة