كنت في القرية

     
بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 351 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
كنت في القرية

إذا عرف السبب بطل العجب.

فترة الانقطاع التي تكاد تتجاوز حد الحرابة في الانقطاع عن الواتس في نظر العديد من الزملاء الذين سألوا عن اسبابها، ثم أعفوني من مشاق الإعتذار بعد أن (عُرف السبب، وبطل العجب).

فالسبب يتلخص في أنني كنت حينها في القرية لمدة أسبوعين قضيتهما متأملاً ومنشرحًا بخضرة الحياة نهارًا ومتنقلاً في أمكنة يتقلب فيها وضع الشبكة ذهابًا وايابًا، ولذا وجدتني أتوقف عن فتح الواتس.

ياطالعين الجبل عيني رمت فيكم

في اليوم الغائم الذي غطى سماء القرية كاشفًا برقة غيومه ملامح القرية والقرى المجاورة التي بدت بشفافية حسنها وبهاء خدودها وسحر مفاتن مرآها… أكثر من رائعة.

صعدت إلى جبل يمين مع زميل العمر النبيل والجميل الدكتور ياسين محمد نعمان العزعزي، وأيضا حفيدي لإبنتي أواب توفيق)..

بدأنا من قرية سراء صعودًا جبل (يهو) أو ( ياهو) كما كان ينطقه أحد الزملاء مرورًا بالجبيلين الذي كان واديًا خصبًا للبن كما ترويه ذاكرة الأصدقاء في (المنزل بني مسن) ومنه إلى جبل يمين الممتد من هذه المنطقة حتى مشيرعات عزاعز..

كانت الرحله شاقة، حيث كانت هيجة تبدي بخطواتنا، وهيجه تغدي وهيجة تصلي على النبي الفردي، مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة تعرضت للانجراف.

فجأة عند البداية الأولى لصعودنا الجبل، أخرجت الهاتف بحثت فيه عن أغنية يا طالعين الجبل، ولكنني لم أجدها. أعدت الهاتف سالمًا إلى الجيب، وسرحت بعيدًا جدًا عن مرافقيّ مع أولئك الذي نادتهم الأغنية بصوت فتحية الصغيره عام 1965 من القاهرة.. ومن كلمات الدكتور سعيد الشيباني.

ياطالعين الجبل عيني رمت فيكم

هاتو الداوة والقلم شكتب اساميكم

ياطالعي ياطالعين الجبل

الدواة القلم واللوح ثالث ثلاثة كنا نكتب فيه حروف قراءتنا الأولى في معلامة القرية..

أتذكر أن هذه الأغنية كانت ترددها فتيات القرى عندما من يخرجن للرعي أو الاحتطاب… ربما يقصدن الرعيان الذين يطلعون هذا الجبل وبالذات الفتيان الذين رمت العيون سهامهن في قلوبهم. وربما وظفت سياسيا في عدن.

أخذ الدكتور سعيد الشيباني، هذه الأغنية الشعبية معه إلى عدن  واستلهم منها شعره المرسل هذه الأغنية لطالعين الجبل. ومقولًا المرأة كل ما تود قوله من المجاهرة بالشكوى من فراق الخل.

كما استلهم الدكتور سعيد الشيباني معظم قصائده الغنائية من هذا التراث الشعبي لأغاني المرأة في الريف اليمني التي كنا نسمعها صغارًا مثل أغنية وأخي الصغير، و يالله رضاك عاد الطريق ندية وغيرها.. ثلاث ساعات قضيناها في هذه الرحلة بمشقتها العذبة.

كثير من المآسي في هذه المساحة الشاسعة من جبل يمين، لا سيما عند نزول الأمطار، التي تفأجىء الرعيان، حينها ينفذ الراعي بجلده، ويأخذ السيل ضحاياه من الأغنام والشياه.. إلى منحدرات الأودية، فنراه يأخذ أربعين في إحدى المرات، وأخرى ثلاثين، ومرات كثيرة أقل أو أكثر، إنها ضريبة موسمية او قربانًا موسمي لهذا الجبل المترامي الأطراف.

الحديث هنا تركز عن الجانب المطل على وادي بساتين قرية الرصاح. والذي يتدفق سيله إلى سوق السبت عبر وادي الدقيق.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

طلب قطري عاجل للرئيس ”ترامب” بعد دخول الحوثيين الحرب

المشهد اليمني | 614 قراءة 

السعودية تنفذ الإعدام بحق مقيم يمني بعد اكتشاف فظاعة ”هذه الجريمة”!

المشهد اليمني | 573 قراءة 

تقرير خاص | عاصفة الحزم.. الوثبة العربية الأولى في وجه المشروع الإيراني (فيديو)

بران برس | 493 قراءة 

لماذا حرص اللواء الزبيدي على وجود فريقه الخاص وأهم القيادات الجنوبية معه؟!

مراقبون برس | 463 قراءة 

 عاجل.. صدور قرار جمهوري جديد بتعيين وترقية

موقع الأول | 435 قراءة 

تحذيرات جوية: أمطار رعدية مرتقبة تضرب عدداً من المحافظات

حشد نت | 404 قراءة 

السلطة المحلية في محافظة عدن تصدر بيان ردا على بيان المجلس الانتقالي

موقع الأول | 399 قراءة 

فلكي يفجر مفاجأة: غداً يوم أسود لهذه المحافظات اليمنية (أمطار وسيول لا تتوقعها)

المشهد اليمني | 390 قراءة 

واشنطن تقدم فرصة ذهبية لليمنيين

نافذة اليمن | 366 قراءة 

قيادي جنوبي يهاجم دعوة الانتقالي المنحل للتظاهر في عدن ويحذر من أمر خطير

بوابتي | 351 قراءة